تحميل...

تطبيقات تعلم اللغات: أفضلها ومدى فعاليتها

الإعلان – SpotAds

تُعدّ تطبيقات تعلم اللغات من أسهل أدوات الدراسة على الإطلاق: فهي مجانية للبدء، ومتاحة في أي وقت، ومصممة لتناسب استراحة قصيرة مدتها خمس دقائق. مع ذلك، يجب أن نكون صادقين بشأن إمكانياتها، لأن وعد "الطلاقة" يظهر في جميع الإعلانات ولا يتطابق مع ما تُقدمه الأداة.

يقارن هذا النص بين التطبيقات الخمسة الأكثر استخدامًا، ويشرح ما يفعله كل منها بشكل مختلف، ويتضمن الجزء الذي لا تتضمنه أي قائمة تقريبًا: المستوى الحقيقي الذي يمكن تحقيقه باستخدام الهاتف المحمول فقط، وما يجب القيام به بعد ذلك.

ما الذي يقدمه تطبيق اللغة فعلياً؟

يُقدّم هذا البرنامج تدريبات على المفردات، والتعرف على البنية، وفهم المقروء، والاستماع، وذلك من خلال جمل قصيرة. ويُحقق ذلك بكفاءة عالية باستخدام أسلوب التكرار المتباعد، وهو أسلوب إعادة تقديم الكلمة قبل نسيانها مباشرة، ما يُعدّ الطريقة الأمثل لحفظها.

لا يُتيح التطبيق إجراء محادثة. فالتحدث يتطلب معالجة الفكرة في الوقت الفعلي، مع شخص يستجيب بشكل غير متوقع، وأحيانًا لا يفهمك. لا يوجد تطبيق يُحاكي ذلك، لأن ممارسة التحدث في تطبيق ما تتضمن ردودًا متوقعة، ووقتًا كافيًا، ودون أي إحراج - وهو تحديدًا ما يُعيق معظم الناس في الحياة الواقعية.

في الواقع، عادةً ما يصل من يدرسون بجدٍّ لشهور باستخدام تطبيق إلى مستوى أساسي أو ما قبل المتوسط: يفهمون النصوص البسيطة، ويستطيعون التأقلم في مواقف السفر المتوقعة، ويتعرفون على قدر كبير من المفردات. هذه نتيجة جيدة ومفيدة. أما الطلاقة فهي أمر مختلف تمامًا، وتأتي من المحادثات مع الناس، لا من التمارين على الشاشة.

الخمسة الأكثر استخداماً، واحداً تلو الآخر.

دولينجو

الأكثر شعبية في العالم، بأسلوبٍ أشبه باللعبة: نقاط، وسلسلة يومية، ودروس قصيرة. إنه الأفضل في القائمة لبناء العادات، والعادات هي العامل الأهم في تحديد نتائج تعلم اللغة.

يغطي هذا المنهج عشرات اللغات، من الأكثر شيوعاً إلى الأقل استخداماً، ويركز على القراءة والكتابة والاستماع والتحدث بجمل قصيرة. أما نقطة ضعفه فتكمن في الشرح النحوي، الذي يظهر بشكل متقطع، مما يجعل المنهج غامضاً في كثير من الأحيان لمن يرغبون في فهم القواعد.

بابل

يركز هذا البرنامج على المحادثة العملية والمفردات الواقعية، مع دروس منظمة من قبل لغويين. وهو الأقرب إلى المنهج التقليدي من بين البرامج الخمسة، حيث يقدم شروحات نحوية واضحة.

الإعلان – SpotAds

يقدم الموقع دورات في حوالي أربع عشرة لغة، ويستخدم حوارات من مواقف الحياة اليومية. معظم المحتوى مدفوع، مع توفر عينة مجانية لتجربته.

حجر رشيد

استخدم أسلوب الانغماس اللغوي: فهو يُعلّم دون ترجمة، ويربط الصورة والصوت مباشرةً بالكلمة. والهدف هو أن تُفكّر باللغة بدلاً من الترجمة الذهنية.

يحتوي على خاصية التعرف على الكلام لتحسين النطق. إنها طريقة تُرضي بشدة من يتأقلم معها، وتُحبط من يُفضلون فهم القواعد قبل تطبيقها. يُنصح بتجربة العينة المجانية قبل الاشتراك، لأنها الأغلى في القائمة.

ميمرايز

يجمع هذا البرنامج بين التكرار المتباعد ومقاطع فيديو قصيرة لمتحدثين أصليين في مواقف حياتية واقعية. إنه الأفضل في القائمة لتعويد أذنك على اللهجات وسرعة الكلام الطبيعية.

يُعدّ هذا التطبيق مكملاً ممتازاً: إذ يستخدم الكثيرون Duolingo أو Babbel لتعلم قواعد اللغة، وMemrise لتعلم المفردات والاستماع. وتوفر النسخة المجانية منه محتوىً وافياً.

بوسو

يتميز هذا التطبيق بميزة فريدة لا يقدمها أي تطبيق آخر في القائمة: تمارين مصححة من قبل متحدثين أصليين من المجتمع. تكتب أو تسجل، ويقدم لك شخص آخر ملاحظاته.

يُعدّ هذا التطبيق أقرب ما يكون إلى التدريب العملي الواقعي، مع العلم أن جودته تعتمد على حسن نية المُصحِّح، فقد تكون الاستجابات بطيئة وتختلف جودتها. ويُقدّم دوراتٍ في حوالي اثنتي عشرة لغة، مع خطة مجانية وأخرى مدفوعة.

ماذا يمكن فعله إلى جانب التطبيق؟

ثلاث عادات تُضاعف من فعالية الدراسة باستخدام تطبيق. أولها الاستهلاك: مشاهدة المسلسلات والبودكاست والفيديوهات باللغة المستهدفة، مع البدء بترجمة مكتوبة باللغة المستهدفة وليست بالبرتغالية. ثانيها الكتابة: تدوين يوميات من خمسة أسطر يومياً يُجبرك على إنتاج جمل، لا مجرد التعرف عليها.

الإعلان – SpotAds

أما الأمر الثالث، والأهم، فهو التواصل مع الناس. سواءً من خلال مجموعات تبادل اللغات، أو الدروس الخصوصية الفردية، أو حتى صديق يتحدث اللغة. إنها الطريقة الوحيدة لتجاوز المستوى الأساسي، ولا يمكن لأي تطبيق أن يحل محلها.

من A1 إلى C2: حيث يتوقف التطبيق عادةً.

يوجد مقياس دولي يصف مستوى اللغة باستخدام ستة مستويات، وهو يساعد على وضع التوقعات في سياقها الصحيح لأنه يشير إلى ما... يمكن القيام به, الأمر لا يتعلق بعدد الكلمات التي حفظتها، ولا بعدد الكلمات التي حفظتها.

  • A1 و A2 - مستخدم أساسي. تُعرّف بنفسك، وتطلب معلومات بسيطة، وتفهم عبارات قصيرة ومتوقعة حول مواضيع يومية.
  • B1 و B2 — مستخدم مستقل. أنت تتعامل مع معظم مواقف السفر والعمل، وتتابع المواضيع المألوفة، وتنتج نصوصاً بسيطة، وتدافع عن وجهات نظرك بجهد.
  • C1 و C2 — مستخدم متمرس. أنت تفهم النصوص الطويلة والضمنية، وتعبر عن نفسك بطلاقة، وتستخدم اللغة في سياقات أكاديمية أو مهنية تتطلب مهارات عالية.

عادةً ما يُمكّنك التعلّم المنتظم باستخدام تطبيق من اجتياز المستوى A2 والحفاظ على مهارات القراءة والمفردات عند المستوى B1. ومن ثمّ، يتحوّل التحدي: فلم يعد الأمر متعلقًا بكمية الكلمات، بل بالقدرة على الكتابة تحت الضغط، مع وجود شخص ينتظر ردّك. لا يُولّد أي تمرين عبر الشاشة هذا الضغط، لأنّك تملك الوقت الكافي، وخيارًا مرئيًا، ولا يوجد من يراقبك.

من التفاصيل التي تساعد على فهم الوضع: أن المهارات لا تتحسن بالتزامن. فمن الشائع أن يقرأ الشخص بمستوى B1، ويفهم الصوت بمستوى A2، ويتحدث بمستوى A1. إن معرفة نقاط ضعفك أهم بكثير من مجموع النقاط التي يعرضها التطبيق.

لماذا يُعدّ تسلسل الأيام مُضللاً؟

إنّ سلسلة الأيام المتتالية هي الأداة الأكثر فعالية للاحتفاظ بالعملاء على الإطلاق، والاحتفاظ بالعملاء هو مقياس خاص بالأعمال، وليس مقياسًا شخصيًا. التصميم مدروس بعناية: إشعار في الوقت الذي تفتحه فيه عادةً، يحذرك من أن السلسلة على وشك الانقطاع، مع توفير تمرين بسيط لإنقاذ الموقف في غضون تسعين ثانية.

تكمن المشكلة في أن الدماغ يتعلم من خلال التحدي. لا تُحقق الممارسة مكاسب إلا عندما تكون أعلى بقليل مما أتقنته بالفعل، أما تمارين المراجعة السهلة، التي تُكرر لمجرد إبقاء جذوة التعلم متقدة، فلا تُحدث أي تغيير. يُمضي الكثيرون مئات الأيام دون أن يُحرزوا أي تقدم، ويستنتجون خطأً أنهم لا يملكون موهبة اللغة.

  1. غيّر هدفك من "عدم إضاعة اليوم" إلى "ارتكاب خمسة أخطاء على الأقل اليوم". الأخطاء دليل على أنك في المستوى المناسب.
  2. تجاوز المراجعة المريحة وانطلق في رحلة القيادة التي كنت تؤجلها.
  3. أوقف تشغيل إشعارات التسلسل. إذا كانت العادة مبنية على الشعور بالذنب، فسوف تنهار عند أول حدث غير متوقع.
  4. قم بقياس ذلك بشيء آخر: كم عدد الجمل التي تمكنت من كتابتها دون البحث عنها، وكم دقيقة من الصوت فهمت دون ترجمة.

لا يُقلل أيٌّ من هذا من قيمة أسلوب اللعب التفاعلي، فهو يُسهّل بالفعل عملية البدء. فقط لا تخلط بين نتيجة التطبيق ومستواك.

هذا التطبيق غير صالح كشهادة.

يُؤدي هذا الالتباس إلى إضاعة الوقت، وأحيانًا المال. المستوى المعروض داخل التطبيق مُعلنٌ ذاتيًا من قِبل الخدمة نفسها: لا توجد لجنة تقييم، ولا تقييم بشري للكلام والكتابة، ولا اعتراف خارجي. لا تقبل الجامعات، وأصحاب العمل، وهيئات الهجرة لقطات شاشة لمسارات التعلم المكتملة.

عند الحاجة إلى إثبات الكفاءة، يُنصح بإجراء اختبار كفاءة معترف به، يتضمن اختبارات في الفهم والقراءة والكتابة، وفي معظم الحالات، التحدث. تنشر كل مؤسسة قائمة بالاختبارات التي تقبلها والحد الأدنى للدرجة المطلوبة، وتختلف هذه القائمة من مكان لآخر، لذا يُرجى مراجعة المصدر قبل دفع رسوم أي اختبار.

الإعلان – SpotAds

يُجيد التطبيق في هذا السياق توفير تدريب أساسي يشمل المفردات، ومهارات الاستماع، والتعرف على نمط الأسئلة. لكنه لا يُغني عن التحضير المُحدد للامتحان، الذي له وقت محدد، ونوع خاص من المهام، ومعايير تقييم مُعلنة.

أين تذهب أموالك واهتمامك؟

يمكن إغلاق حساب تطبيق اللغة المجاني بثلاث طرق، وكلها تؤثر على ما يظهر على شاشتك.

  • دعاية. يتم تمويل النسخة المجانية من خلال الإعلانات التي تظهر بين الدروس. وكلما زاد عدد الجلسات القصيرة التي تقوم بها، زادت مرات ظهور الإعلانات التي يبيعها التطبيق، وهو ما يفسر الحافز لفتحه عدة مرات في اليوم بدلاً من الدراسة دفعة واحدة.
  • إمضاء. تخلص من الإعلانات، وافتح مجالًا أوسع للتدريب، وتخلص من حدود الأخطاء اليومية المصطنعة. عادةً ما يتم تحصيل رسوم الاشتراك السنوي دفعة واحدة ويتم تجديده تلقائيًا؛ انتبه للتاريخ وتذكر أن الإلغاء يتم من خلال المتجر الذي تم الشراء منه، وليس عن طريق إلغاء التثبيت.
  • رخصة للمدارس والشركات. إنها الوصفة التي لا يراها المستخدم النهائي أبدًا، وهي وصفة كبيرة.

أضف إلى ذلك بيانات الاستخدام: وقت الدراسة، مدة الجلسة، واللغة التي تهمك. هذه البيانات ليست سرية، لكنها تُشكّل ملفًا تعريفيًا للجمهور ذي قيمة تجارية. قبل الاشتراك، جرّب التكلفة الحقيقية: استخدم الفترة التجريبية المجانية لمدة أسبوعين، وانظر إن كان العائق الذي يُزعجك هو الخدمة نفسها أم عدد مرات استخدامك لها. إذا كان السبب هو عدد مرات الاستخدام، فلن يحلّ الاشتراك المدفوع المشكلة.

أسئلة شائعة أخرى

أي لغة يجب أن أختار أولاً؟

ما الذي ستستخدمه في شيء ملموس خلال الأشهر القادمة - العمل، رحلة مخططة، المحتوى الذي تستهلكه؟ الأسباب المجردة مثل "إنه جميل" عادة لا تصمد لأكثر من ثلاثة أشهر، عندما يتوقف الموضوع عن كونه جديدًا.

هل يمكنني دراسة لغتين في نفس الوقت؟

هذا ممكن، لكن له ثمن. الوقت مُقسّم، والتقدم أبطأ في كلتا اللغتين. وإذا كانتا متقاربتين، يحدث تداخل: إذ تبدأ بخلط المفردات والتراكيب. لذا، فإنّ أسرع طريق هو التدرّج في كل لغة على حدة حتى الوصول إلى مستوى أساسي متين.

هل يمكن للأطفال استخدام هذه التطبيقات؟

نعم، مع الإشراف ودون أن يحل محل المعلم. تحقق من الفئة العمرية المناسبة، وما إذا كانت هناك إعلانات، وما إذا كانت الخدمة تتطلب التسجيل بحد أدنى للسن. بالنسبة للأطفال الصغار، تكمن الفائدة الأكبر في الاستماع والتكرار بصوت عالٍ مع شخص ما، وليس في الحصول على الإجابة الصحيحة بمفردهم.

هل أحتاج إلى دراسة قواعد اللغة بشكل منفصل؟

من المفيد جدًا وجود كتاب قواعد مرجعي للرجوع إليه عندما تكون القاعدة غير واضحة. تعتمد التطبيقات على التكرار والتعليم الافتراضي، مما يُخلّف ثغرات متوقعة في أزمنة الأفعال وحروف الجر، وهي تحديدًا النقاط التي تُعيق الكتابة.

توقفتُ لشهور. هل أبدأ من الصفر؟

لا. تعود المفردات المكتسبة بسرعة، وفي غضون جلسات قليلة ستعود إلى مستواك السابق. الخطأ الشائع هو إعادة المسار من البداية بدافع الانضباط: الانتقال مباشرةً إلى ما لا يزال صعبًا، واستخدام المراجعة فقط عند مواجهة صعوبات.

هل التطبيق الذي يحتوي على معلم فيديو هو نفس الشيء؟

لا، إنها فئة مختلفة - هناك تدفع مقابل كل ساعة دراسية مع مدرب، مع تصحيح فوري. عادةً ما تكون هذه الخطوة التالية الطبيعية لمن لديهم أساس متين ولكنهم يترددون عند التحدث.

الأسئلة الشائعة

ما هو أفضل تطبيق لتعلم لغة؟

يعتمد ذلك على ملفك الشخصي. يُعد Duolingo الأفضل لتكوين عادة؛ وBabbel لمن يرغبون في الحصول على شروحات نحوية؛ وMemrise للاستماع والمفردات؛ وBusuu لتلقي التصحيحات من متحدثين أصليين؛ وRosetta Stone لمن يتكيفون مع أسلوب الانغماس اللغوي.

هل هي مجانية؟

تتوفر نسخ مجانية من Duolingo وMemrise وBusuu. أما Babbel وRosetta Stone فهما مدفوعان في الغالب، مع توفر نسخة تجريبية. ابدأ بالنسخة المجانية، ولا تدفع إلا بعد التأكد من ملاءمة الطريقة لك.

هل من الممكن إتقان اللغة باستخدام تطبيق فقط؟

لا. من الممكن الوصول إلى مستوى أساسي أو ما قبل المتوسط جيد، مع امتلاك مفردات جيدة وفهم جيد للقراءة. تعتمد الطلاقة على المحادثة مع الناس، وهذا يحدث خارج التطبيق.

هل يمكنني استخدام أكثر من واحد في نفس الوقت؟

يمكن أن ينجح هذا الأسلوب، وعادةً ما ينجح بالفعل. وأكثر الطرق شيوعاً هي استخدام تطبيق واحد للبنية اللغوية وآخر للمفردات والاستماع.

كم من الوقت في اليوم؟

يُعادل تخصيص من خمس عشرة إلى عشرين دقيقة يومياً أكثر من ساعتين مرة واحدة أسبوعياً. يعتمد تعلم اللغة على التكرار، وليس على جلسات طويلة متباعدة.

خاتمة

تتميز التطبيقات الخمسة المذكورة في هذه القائمة بكفاءتها في تحقيق أهدافها: بناء المفردات، وتنمية مهارات الاستماع، وتشجيعك على مواصلة الدراسة. استخدم أحدها كأساس، واختر الطريقة الأنسب لك، وجرّب النسخة المجانية قبل الاشتراك.

تعامل مع التطبيق كما هو - فهو الجزء السهل والمستمر من الدراسة. أما الجزء الذي يؤدي إلى الطلاقة فيبقى التحدث مع الناس، وارتكاب الأخطاء أمام الآخرين، والمثابرة رغم ذلك.

اقرأ أيضًا

الإعلان – SpotAds

رودريجو أوليفيرا

رودريجو أوليفيرا

مؤلف موقع Crismob.