تحميل...

تنظيف الذاكرة: عندما لا يكون هاتفك البطيء يعاني من نقص في المساحة

الإعلان – SpotAds

لا تتمتع جميع الهواتف البطيئة بذاكرة كاملة. من الشائع العثور على أجهزة بمساحة تخزين فارغة تبلغ 40 جيجابايت تتجمد عند فتح الكاميرا، وتستغرق وقتًا طويلاً للتنقل بين التطبيقات، وترتفع درجة حرارتها دون سبب واضح. في هذه الحالات، يُنصح بالبحث عن... تطبيق مجاني لتنظيف الذاكرة لن يحل هذا المشكلة، لأنها تكمن في مكان آخر. يساعدك هذا الدليل على تشخيص المشكلة قبل اختيار العلاج.

هناك ستة أسباب شائعة، لكل منها علامة مميزة وحل خاص بها - ولا يتضمن أي منها حذف الملفات المؤقتة.

1. تشغيل عدد كبير جدًا من التطبيقات في الخلفية

كل تطبيق مزود بخاصية المزامنة النشطة يُفعّل المعالج دوريًا للتحقق من وجود تحديثات. عشرة تطبيقات تقوم بذلك طوال اليوم تستهلك طاقة البطارية وتستنزف موارد النظام. الإعدادات > البطارية, اطلع على استخدام التطبيق خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية: التطبيق الذي يظهر في الأعلى دون أن تكون قد استخدمته هو المشتبه به. يمكنك تقييد نشاط التطبيق في الخلفية من خلال شاشة التطبيق.

2. نظام قديم

تُقدّم التحديثات تحسينات في الأداء والأمان، وغالبًا ما تُعالج الأعطال الخاصة ببعض الطرازات. راجع الموقع الإلكتروني. الإعدادات > تحديث البرنامج. إذا لم يعد الجهاز يتلقى تحديثات، فهذا في حد ذاته معلومة مهمة حول دورة حياته.

تنظيف الذاكرة: عندما لا يكون هاتفك البطيء يعاني من نقص في المساحة

3. التخزين عند الحد الأقصى

هنا، يُفيد التنظيف، ولكن لسببٍ مختلفٍ عمّا قد تتصوّره. يحتاج النظام إلى مساحةٍ خاليةٍ لتخزين الملفات المؤقتة وتثبيت التحديثات. عندما تنفد هذه المساحة، يتباطأ كل شيء. القاعدة العامة هي الاحتفاظ بما لا يقل عن 101 تيرابايت من مساحة التخزين المتاحة - فحذف المزيد من الملفات بعد ذلك لا يُحسّن السرعة.

الإعلان – SpotAds

4. هناك تطبيق معين يتصرف بشكل غير صحيح.

أحيانًا يبدأ التباطؤ بعد تحديث أو تثبيت جديد. إذا كنت تتذكر تقريبًا متى ظهرت المشكلة، فتحقق مما تغير منذ ذلك الحين. يُعد إيقاف التطبيق المشتبه به قسرًا واستخدام الجهاز لبضع ساعات اختبارًا سريعًا. عادةً ما يؤدي مسح ذاكرة التخزين المؤقت لهذا التطبيق تحديدًا، أو إعادة تثبيته، إلى حل المشكلة.

5. بطارية تالفة

لا توفر البطارية القديمة التيار الكافي الذي يحتاجه المعالج أثناء الاستخدام المكثف. تقوم بعض الأنظمة بتقليل الأداء لمنع الإغلاق المفاجئ. من العلامات الشائعة على ذلك إغلاق الهاتف تلقائيًا عند انخفاض مستوى البطارية إلى النصف، أو انخفاض مستوى الشحن من 40% إلى 5% في غضون دقائق. في هذه الحالة، يُعد استبدال البطارية في مركز خدمة معتمد حلاً أفضل من أي تطبيق.

6. ارتفاع درجة الحرارة

عندما ترتفع درجة حرارة الجهاز، يُخفّض النظام سرعة المعالج لحماية مكوناته. إذا حدث التباطؤ عند استخدام الهاتف تحت أشعة الشمس، أو أثناء الشحن، أو خلال جلسات اللعب الطويلة، فهذه هي المشكلة. إزالة الغطاء الواقي أثناء الاستخدام المكثف وتجنب الشحن أثناء اللعب يُساعدان في حل المشكلة.

تنظيف الذاكرة: عندما لا يكون هاتفك البطيء يعاني من نقص في المساحة

اختبار بسيط للعثور على الجاني.

عندما تتداخل الأسباب، يفصل الوضع الآمن كل شيء. فهو يُحمّل الجهاز فقط بالتطبيقات المُثبّتة من المصنع، دون أي تطبيقات قمت بتثبيتها. إذا كان الهاتف يعمل بسلاسة في هذا الوضع، فالمشكلة تكمن في أحد البرامج المُثبّتة، ومن ثمّ عليك إلغاء تثبيتها حسب ترتيب الاشتباه، بدءًا من تلك التي ظهرت في نفس وقت بدء بطء الهاتف.

إذا استمرّ السلوك على حاله تمامًا في الوضع الآمن، فالسبب يكمن في النظام، أو امتلاء وحدة التخزين، أو عطل في الجهاز. في هذه الحالة، الخطوة التالية هي تحرير مساحة وتحديث النظام؛ إذا استمرت المشكلة، فإن إعادة ضبط المصنع ستُبيّن ما إذا كانت المشكلة لا تزال برمجية. أما إذا استمرّ العطل بعد إعادة ضبط المصنع، فهو عطل في الجهاز، وفي هذه الحالة يكون الحل هو طلب المساعدة الفنية.

الإعلان – SpotAds

أين تندرج تطبيقات التنظيف؟

إنهم يجيدون شيئًا واحدًا: العثور على الملفات الكبيرة والملفات المكررة وبقايا التطبيقات غير المثبتة، وهو ما يعالج السبب الثالث في القائمة. الملفات من جوجل إنه يفعل ذلك مجاناً؛ خادمة إس دي 2/جنوب شرق إنه أكثر شمولاً ويُظهر كل شيء قبل المسح؛; كلنر إنها منظف اي في جي يقدمون تقارير أكثر تفصيلاً، مع وجود إعلانات في النسخة المجانية.

أما بالنسبة للمشاكل الخمس الأخرى، فلا يمكنهم فعل أي شيء حيالها. وزر "التسريع" الذي توفره معظم هذه التطبيقات يتحول في النهاية إلى عائق: ففي نظام أندرويد الحالي، يُبقي النظام التطبيقات الحديثة مُحمّلة عمدًا ليتم إعادة فتحها فورًا، ويُغلق تلقائيًا ما هو ضروري عند انخفاض الذاكرة. إغلاق كل شيء قسرًا يُجبر الجهاز على إعادة تحميل كل تطبيق على حدة، مما يُهدر البطارية، ويؤخر الإشعارات، ولا يُسرّع أي شيء.

كيفية القياس بدلاً من التخمين

قبل إجراء أي تغيير، من المفيد جمع الأرقام الأربعة التي يوفرها الجهاز نفسه. فهي تحدد السبب في غضون دقائق قليلة وتمنعك من العبث بأشياء ليست هي المشكلة.

  1. مساحة تخزين متاحة. يظهر ذلك على شاشة التخزين. من الطبيعي أن يصبح الجهاز بطيئًا عند تشغيله بأقصى طاقته.
  2. صحة البطارية. في أجهزة آيفون، يوجد مؤشر مباشر لسعة البطارية القصوى؛ أما في أجهزة أندرويد، فيظهر ذلك من خلال قائمة معلومات البطارية أو سجل الاستخدام. ويُعدّ الانخفاض المفاجئ في مستوى الشحن وإيقاف التشغيل عند نسب عالية من الشحن علامات واضحة على ذلك.
  3. تاريخ آخر تحديث أمني. يفقد الجهاز الذي ظل خاملاً لفترة طويلة التحسينات والإصلاحات.
  4. الاستهلاك عبر التطبيقات البطارية والبيانات. التطبيق الموجود في أعلى تلك القائمة والذي لا تستخدمه هو المشتبه به الرئيسي.

بمعرفة هذه الأرقام الأربعة، يتضح السبب في أغلب الأحيان. وبدونها، لا يبقى سوى تثبيت التطبيقات على أمل حل المشكلة - وهذا تحديدًا ما تبيعه فئة "المحسّنات".

درجة الحرارة: السبب الذي لا يربطه أحد بالبطء.

إنه العامل الأكثر استهانةً. كل هاتف محمول يُقلل من أدائه عند ارتفاع درجة حرارته، لحماية البطارية والمكونات. هذه حماية وليست عيبًا، لكنها تُعطي شعورًا بأن الجهاز قديم.

الإعلان – SpotAds

ما الذي يسخن، حسب ترتيب شدته:

  • اشحن واستخدم في نفس الوقت., وخاصة مع خاصية الشحن السريع ووضع اللعب المفتوح.
  • ضوء الشمس المباشر, بما في ذلك على لوحة القيادة في السيارة وعلى حامل الدراجات.
  • أغلفة سميكة, ، مما يمنع تبديد الحرارة من خلال الغلاف.
  • فيديو طويل عالي الدقة, التسجيل أو المشاهدة.
  • ضعف إشارة الهاتف المحمول, لأن الراديو يزيد من قوة الإرسال للوصول إلى الهوائي.

اختبار بسيط: إذا تسارع الجهاز بشكل ملحوظ بعد أن يكون في وضع الخمول وباردًا لبضع دقائق، فإن المشكلة حرارية - ولا يمكن لأي تطبيق إصلاح ذلك.

التطبيق المحدد الذي يُظهر سلوكاً غير طبيعي.

إنه السبب الأكثر شيوعاً على الإطلاق، والأسهل في العثور عليه عندما تبحث في المكان الصحيح:

  • تحقق من استخدام البطارية في الخلفية., ليس المبلغ الإجمالي. من الطبيعي أن يستهلك التطبيق الكثير من البيانات أثناء استخدامه، أما استهلاكه الكثير من البيانات في وضع الخمول فليس كذلك.
  • تحقق من استخدام بيانات الخلفية., باتباع نفس المنطق.
  • احذر من الإصدار الأخير. إذا بدأ التباطؤ في تاريخ محدد، فإن أي شيء تم تثبيته في ذلك التاريخ هو المشتبه به الرئيسي.
  • استخدم الوضع الآمن. للتأكيد: إذا استجاب الجهاز بشكل جيد في الوضع الآمن، فإن السبب هو تطبيق مثبت.
  • قم بتقييد الوصول بدلاً من إلغاء التثبيت., إذا كنت بحاجة إلى التطبيق، فإن الحد من استخدامه في الخلفية وإلغاء التشغيل التلقائي عادة ما يحل المشكلة دون فقدان الوظائف.

الأسئلة الشائعة

هل إعادة تشغيل هاتفك كل يوم مفيدة؟

لا داعي لإعادة التشغيل يوميًا. فهي تُغلق العمليات المُجمدة وتُفرغ الذاكرة العاملة، مما يُحل بعض المشاكل الغريبة التي قد تحدث أحيانًا. يكفي إعادة التشغيل مرة واحدة أسبوعيًا لمعظم المستخدمين، ولا تُغني عن الحلول المُخصصة لكل سبب من أسباب البطء.

هل تؤدي إعادة ضبط المصنع إلى حل مشكلة الأداء البطيء؟

يحل هذا الإجراء المشكلة عندما يكون سببها تراكم البرامج أو تلف الإعدادات. لكنه لا يحلها إذا كان السبب بطارية تالفة، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو جهاز قديم. ولأنه يتطلب نسخًا احتياطيًا كاملًا وإعادة تثبيت كل شيء، يُفضل استخدامه كحل أخير بعد استنفاد جميع خيارات التشخيص.

كيف يمكنني معرفة ما إذا كانت بطاريتي قد نفدت؟

تعرض بعض الأجهزة حالة البطارية في الإعدادات. وفي حال عدم توفر هذه المعلومات، يمكن ملاحظة علامات عملية مثل: إيقاف التشغيل المفاجئ مع وجود شحن متبقٍ، وانخفاض حاد في النسبة المئوية، وارتفاع درجة الحرارة أثناء الشحن، وعمر بطارية أقصر بكثير مما كان عليه عندما كان الهاتف جديدًا.

هل تُعيق الأدوات المصغّرة والخلفيات المتحركة العمل؟

نعم، على الأجهزة ذات الذاكرة المحدودة. تستهلك الأدوات المصغّرة التي تُحدّث محتواها باستمرار والخلفيات المتحركة طاقة المعالجة بشكل متواصل. يُعدّ تبسيط الشاشة الرئيسية أحد أسهل التعديلات وأكثرها وضوحًا على الهواتف منخفضة التكلفة.

هل يستحق الأمر استخدام التطبيقات التي تقيس أداء الهاتف المحمول؟

توفر هذه الشاشات رقمًا مقارنًا، وهو مفيد لمعرفة حالة الجهاز، لكنها لا تحدد السبب الدقيق للتباطؤ. أما بالنسبة للتشخيصات اليومية، فإن شاشات البطارية والتخزين والتطبيقات الأصلية توفر معلومات أكثر فائدة.

خاتمة

قبل تثبيت مُحسِّن أداء آخر، قم بإجراء تشخيص شامل: تحقق من استخدام كل تطبيق، وتأكد من تحديثات النظام، وانظر إلى المساحة المتبقية، وتذكر متى بدأ التباطؤ، وراقب أداء البطارية ودرجة الحرارة. في معظم الحالات، يظهر الحل في هذه النقاط الخمس - وهو حل مجاني ومحدد وطويل الأمد، على عكس الحلول السريعة التي تعد بنتائج فورية.

اقرأ أيضًا

الإعلان – SpotAds

رودريجو أوليفيرا

رودريجو أوليفيرا

مؤلف موقع Crismob.